
قد نقرأها كلمات عابرة..
لكنها فاضحة..
تحمل الأسرار الكبرى والصغرى..
ودعنا نقول عنها:
فهي محرقة للمشاعر العميقة تخرج للعلن عبر صوت وأنين أقلام نعرفها..وكأني بالشاعر محمود درويش يقول: « بأن قلب الأرض أكبر من جغرافيتها »
قد نعري الذات ..نعم
قد نجلدها لأقصى حد أي إلى درجة فاضحة لنا ..نعم
قد تجعل من الخبز الحافي لمحمد شكري بوصلة لاعترافات مجانية وتقرأ على جدارية البياض ..نعم
قد نبني بحجرنا سقف السماء. وبلغة تزهر بكلمات مستعصية على النطق عبر إسقاطها على نص ملغوم ..نعم
وتساءل قارئ على فهمه لما تعنيه الكلمات على المباشر
..فهل هي من الكلمات التي نرثي بها لحظات نعيشها ألما بجروح غائرة ..!؟
أم هي أفكار يتوهمها عبر خيال كاتب يستحضر ذكرى من حياة عاطفية قاتلة ماتت كذكرى ..!؟
أم هي حقائق نبوح بها لأول مرة حين فاض الكأس وتألم القلب لدرجة لم يعد يطيق المزيد من الجروح وبها ونصل لدرجة تجعلنا كثمل سكران فقد كل التحكم في لسان يده فيكتب له كل شيء ظل مسجون في العلبة السوداء.وصاريدونه في تحد أسطوري لكل الطابوهات والقيم التي تمنعه بالتصريح بها لكي يقرأ على كل المحطات والإنصات الرقمية ،ومذلل بصورة لكاتبه على العلن المفضوح…
كٱعتراف مكتوب
وهزيمة أخيرة في الحب على حد كلام محمود درويش
يا حُبّ ! لا هدفٌ لنا إلاّ الهزيمةَ في
حروبك… فانتصرْ أَنت انتصرْ, واسمع
مديحك من ضحاياك: انتصر! سَلِمَتْ
يداك! وَعُدْ إلينا خاسرين… وسالماً!
فرحاً بشيءٍ ما خفيِّ, كنتُ أَمشي
حالماً بقصيدة زرقاء من سطرين، من
سطرين… عن فرح خفيف الوزن،
مرئيِّ وسرّيّ معاً
مَنْ لا يحبُّ الآن,
في هذا الصباح،
فلن يُحبّ..!

Share this content:





