في انتظار أن نجد للقائنا أصدق عنوان من عالم الأدب الرقمي الذي شرقت شمسه عبر المنصات الأدبية ومواقع التواصل الاجتماعي…
سلام القلب والوفاء للإنسان الشجاع أعطيت فأوفيت الكيل في مملكة الحرف الرقمي وصرت ذاك الوجه الذي يعبر البحار الدافئة في تحد لا يقهر ..عيدكم مبارك سعيد..


بمناسبة افتتاح المسبح الجماعي لبني وليد يوم 25/5/2026 قمت بزيارته عشية يوم الثلاثاء 26/5/2026 لتفقد المكان للترفيه عن نفسي كالمعتاد ، فتبين لي أن الجهة المكلفة بالكراء تحلق على المكان وتحاول ملئه بالمياه الجوفية العذبة لاستقبال الرواد في الأيام المقبلة قصد الاستحمام… آمل أن يقدم هؤلاء خدمات مناسبة لكافة الزوار في الموسم الصيفي المقبل حتى يبقى صدى المسبح الجماعي مقدرا من كافة أبنائه وأبناء الجماعات المحيطة بجماعة بني وليد .
بكل مقاييس المحبة أرفع لك آيات الأخوة التي جعلها الله بساط التعارف بيننا ولو أنها جاءت متأخرة لأنني تمنيتها لو كانت من زمان لكانت العلاقة تجدرت أكثر ولكنا كتبنا بدم عروقنا تاريخا لن ينسى … ولكن الحمد لله والشكر لله على هذه الصداقة المتميزة التي بنيناها بحب صادق لاتزييف فيها … فعلاً تستحق التقدير والاحترام لأنك أهل لذلك أيها الشهم القوي الحاضر بقوة في الساحة الثقافية العربية بما لا يمكن نكرانه …دمت أخي الكريم الذي لم تلده لي أمي أيها الغالي
كما يقول الكتاب أنفسهم الأصدقاء كالكتب التي تصادفنا في طريقنا إما في مكتبة شعبية أو مكتبة من الألفية أو بمعرض كتاب عابر بإحدى المدن بالوطن،و قد نقول في هذا المقام ما قاله الراحل عبد الكريم غلاب” معلم علي ودفنا الماضي” في كتاب لا مفهوم للثقافة«يكاد المجتمع لا يعترف بالثقافة والمثقفين ولو أخذ ينشيء لها في كل حكومة وزارة هزيلة تنفي التهمة عن الحكومة،أكثر مما تنشر للثقافة رداء » والأصدقاء هم بالفعل كالكتب وكل علاقة لنا بأي كتاب تحكمه جغرافيا وتاريخ وانتروبولوجيا ثقافية نطلبها،لولا العالم الرقمي لما كان اللقاء لقاءً والصديق صديقاً، وإذ نحن نعنيه ما تعنيه بحق و بالاسم سيدي علال الجعدوني أطال الله في عمرك..وأنت بالفعل؛ كتابٌ في صورة صديق يعيش بيننا وهو يصارع الحرف من أجل تطويعه كي يقول ما نطلبه منه جميعا قول الحقيقة…

Share this content:





