حين تصبح الكتابة أداة للتقارب ..خريبكة اليوم – المغرب

حين تصبح الكتابة أداة للتقارب،ويصبح فعل التوقيع الجماعي ميثاقا أخلاقيا يجمع المبدعين على المحبة وعلى ترسيخ قيم الفن و الجمال ..

هذا ماعشناه بالأمس ،بفضاء دار النشر خطوط وظلال.الذي تحول إلى لوحة لذاكرة حية، حيث تقاطعت أصوات المبدعين في تفاعل أدبي وثقافي بناء بالمعرض الدولي للكتاب…

Share this content:

  • Related Posts

    تحت عنوان مفهوم الفناء في فكر وإبداع إدريس أمغار مسناوي صدر كتاب جديد للناقد مجد الدين سعودي.

    توطئة موجزة للكتاب بواسطة الشاعروالكاتب المغربي عبد العزيز برعود صدر للناقد والكاتب مجد الدين سعودي عن مطبعة دار بصمة كتابه “النقدي الجديد بعنوان مفهوم الفناء في فكر وابداع إدريس أمغار مسناوي” في 164 صفحة اعتمد فيه الكاتب على منهجية نقدية محايثة، مشفوعة بالتحليل الفني، المبني على القصد والتأويل. مغايرة للإيقاع الأكاديمي المألوف. ولغة جديدة  ترتكز على تحليل مغاليق الخطاب الزجلي و…

    Read more

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    طواحين الرياح   Moulins à vent للشاعر المغربي أحمد نفاع..خريبكة اليوم- المغرب

    طواحين الرياح   Moulins à vent للشاعر المغربي أحمد نفاع..خريبكة اليوم- المغرب

    حين تصبح الكتابة أداة للتقارب ..خريبكة اليوم – المغرب

    حين تصبح الكتابة أداة للتقارب ..خريبكة اليوم – المغرب

    بين قارئ عاشق للرواية وآخر محبد للقصة القصيرة .فلأي متهما تكون الغلبة في الاختيار..!؟عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم -المغرب

    بين قارئ عاشق للرواية وآخر محبد للقصة القصيرة .فلأي متهما تكون الغلبة في الاختيار..!؟عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم -المغرب

    يقول الشاعر محمود درويش” إن كنت تريد أن تنتظرني في مدينتي التي يحكمها السيد العقار فلا تنتظرني..فلا تنتظرني..!!عبد الرحيم هريوى-خريبݣة اليوم 10مايو 2026

    يقول الشاعر محمود درويش” إن كنت تريد أن تنتظرني في مدينتي التي يحكمها السيد العقار فلا تنتظرني..فلا تنتظرني..!!عبد الرحيم هريوى-خريبݣة اليوم 10مايو 2026

    أشلاء من قنينة نبيذ في الطريق…!عبد الرحيم هريوى-خريبݣة اليوم-المغرب

    أشلاء من قنينة نبيذ في الطريق…!عبد الرحيم هريوى-خريبݣة اليوم-المغرب

    لمن نكتب حروفنا يا صاح.. !؟!لربما لأنفسنا أولا..

    لمن نكتب حروفنا يا صاح.. !؟!لربما لأنفسنا أولا..