لا نراه حيث هو
وهو الواقف
يتأمل في وجوهنا
فذاك هو غدر الزمان
كل شيء يوحي له في صور وألوان
بأنه ابن ذاك الزمان
وإذ يتراءى له النور بين حبات سبحته
وبشيء من التفكير والإلهام
وإذ هو يمشي
تحمله خطواته لمسافات ما بعد الحياة
وهو في عالم الآيات من ذكر وقرآن
روحه تكلمه بلغة التفكير العميق وتبصر وإيمان
توحي له أن السماء تعج بالملائكة
وما لا تراه عيون الإنسان
وأن الملهاة الحقيقية ها هنا فوق الأرض من زمان
والحقيقة الضائعة
لا يجدها إلا الموتى في القبور
القيامة في ٱنتظار
وللإنسان ما سعى وما جمعه من زاد وإيمان
وأن للإنسان رأسمال ثمين من عمر قصير أو طويل
هو عبارة عن قطعة ثلج تذوب بسرعة بين يديه
وهو الإنسان الغافل بين الأدغال
و الذي يحمل الأثقال بمشيئة الرحمن
وهو المسؤول عن نفسه فإما هزيمة وإما ٱنتصار
وتلك نهاية المشوار أقرب من كل ذات و كيان
ولا تدري نفس ما أخفي لهم من قرة عين
ومن مفاجآت مع طول ٱنتظار
Share this content:




