دورة الحياة تبقى من السمات الأساسية في واقع كل إنسان ، لهذا يجب الاستمتاع بكل ما تحمله من معاني قبل قفدانها وانطفاء كل شموعها…
إن حياة الدنيا فترة محدودة لا يمكن التدقيق في بدايتها ولا نهايتها بل تبقى سرا مكنونا لا يعرفه إلا من يتولى السرائر بجميع أشكالها … لهذا أقول لكل من يدب على الأرض أن يستمتع بما أقره ربي مع التقدير واحترام التوصيات التي ربطها الخالق بالحياة غير متجاوز شريعة التعاقد بين الإنسان ورب العالمين ليخرج سالما معافى من الأخطاء القاتلة يوم العودة لدار البقاء… فما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ولكن لا بأس من الاستمتاع بما يناسب ويتماشى مع تركيبتها ، وإلا سيركبنا الندم يوم لا ينفع لا مال ولا بنون ولا جاه إلا العمل الصالح…
ختاما ، ومن هذا المنبر التواصلي أحيي كل الأخوات والإخوة متمنيا للجميع السعادة الكاملة والتوفيق والنجاح المستمر…

Share this content:






