
تشجيعا منا للكلمات المفعمة بروح أقلام مبدعة نشاركك لحظة الكتابة عبر نصك الجميل
إنه…
مفرداتُ الغياب لا تلائمني، غير أنّها تستحقُّ السباحةَ في حقلِ الجوهر، ضدًّا يكشفُ الحضور.
العادةُ تكنسُ غبارَ الإبداع، كما البرتقالةُ حين تُنزعُ قشرتُها أمام عيونِ العامة، تُسرعُ إلى فقدانِ سرِّها.
أحتفظُ بك نبوءةً بين جوانحي، وصمتُك كلماتٌ متسرّبلة، ألتقطُها ذاتَ الصوتِ الخفي، كشهبٍ كوسمولوجيةٍ تعبرُ ليلَ الروح.
تذكّرتُ عشتار؛
هي الكلمةُ حين تعودُ من حقولِ الخصب،
تحملُ في شفتيها بذرةَ الوجود.
الداخلُ إلى الخيال ليس كالخارجِ منه. بين البِكرِ والثيّبِ فرقٌ بديهي، أما بين الخيالِ والواقع، فمسافاتٌ ضوئية لا يعلمها إلا محترفٌ ابتدعَ الهواية، وهاوٍ احترفَ البدء.
روحٌ لا أريدُ لها أن تغادر، إلا إذا استحقّت لقاءَ بارئها.
أحببتُ مكنونَ كُوّاته، ذلك الذي يخلقُ في قلبِ الزهرة عطرًا لا يسأل: أحاضرٌ هو أم غائب؟
لا يشقُّ لغباره سديم، لأنّه… كلّما اقتربَ من اسمه، ابتعدَ عن اللغة، واقتربَ من الشعر
هناء ميكو
Share this content:




