لا شيء أثرى
مثل أن تعثر عليك
ممدداً على عشب الصمت
تخاتلك أطياف أغنية
لا تعرف اسمـك
ولا عمرك
حيّاً أنطفء
حين يغشو عيني النعاس
يسكنني انكسار
خفيف رحيم
فلا أتردد
ولا أحشر أنفاسي
يكيفيني أن أغير متكئي
أو أستبدل الوسادة
ليبقــى الوقت
هو الشاهد
العصي
وحين
يهزمني الوسن
أهزم بدوري قبائل اليأس
أزرع الود المقدس
وأنزع الفتـــائل
من أختام
الصبر
ويحدث
أن أراقص ظلي
على أصابع ذكريات رزينة
تحرقني اللحظة
فلا يتضجر
حفائي
أكون
في شبه رحم
فلا أبالي بالثواني
كأني كما دمية تسبح في الهواء
ينسى الليل أن ينتهي
وأبقى هكذا أنا
غير متعلق
بأي شيء
فأقول /
هذا الآن
لي وحـدي
وما يجري الآن
غير الذي جرى قبل الآن
وكلما
تقدمت
يتأخر عني ظلي
فيبقيني فائضاً عن نفسي
غائراً في أوهــام
وحين أصمت
لا يصمت
هو
ولا ينتظر مني إذناً
لكي ينهرنــي
بأنه حـان
الوقـت
لأنام

Share this content:





