طواحين الرياح : Moulins à vent
لا تفسير
لجنون عاشق
ظلت أحلامه منيفة
لا يأبه بصفير الطواحين
لا يهن
لا يعتزل ..
ولا يهرب من دهشة
عاشق /
يبحث عن صوته الخفــي
يرتدي غروب المنفى
في كل هزيع
يهذي ..
يصغي بحس
لحفيف أوراق/ في قداس
يركب قفار رياح
لا تهدأ
يشرد بين جــذوات ..
ويقرأ إيـمِـاءات
الرحيل
ا
ل
ع
ظ
ي
م
لا عزاء
لعاشق مجنون
ظل يعزف الوتر العنيد
بغصة
في الحلق،
يسلم نفسه لطواحين
تمزق الأنفاس
وبصمات
الهواء
عاشق
يلون الضوء
ينصب قوافي اللجوء
و لا يقول
أنا لست بخير
حين تستبد به البروق
ينشطر لألف حرف
في كتمان
نبيل
هكذا هو
عاشق حد الألم
لا يستجدي سطوة حظ
يطعم الحمام
إرثاً
من نبض
يغوص بين تناهيد ( عذراء )
اعتاد أن يرتمـي
بين طقوس
قصائد
لا
تموت
يعاود
ليتجاوز
صمت المشانق
لا يتحاشى البوح الحــارق
ينوء بنفسه بعيداً
ليسكن الركـن
في صلاة
الأبد
طفى
فوق الماء
قديم الشتات ..
وانبثقت من الحشا قصيدة
ترتشف ما بقي
من عــرق
عاشق
ف
ر
ي
د

أحمد نفاع
Share this content:




