ما وراء الأسماء
هناء ميكو
لما أشتاق إليك
لا أسأل: أأنت ابني، أم صديقي، أم خلي؟
فمن اتخذ من جوهر الروح وطنًا
و من قلاعها مقامًا
لا تحدّه تسمية
لا تحيط به صلة.
يكفيني أن حضورك، حين يرخي ظلاله،
يرتّب فوضى قلقي
يوقظ في داخلي فرطَ التوهج
حتى لا تخبو شمسُ القلب.
كلُّ ابتكارٍ خصبٍ وولود
هو وحده من يستحق لقبَ الإبداع؛
فيه شلالاتٌ لا تعرف ركودَ البحيرات الآسنة
فورانٌ لا يستكين
وجريانٌ بألفِ تدفّقٍ للحياة
Share this content:






