عبر تدوينة خاصة؛ يعتبر صاحبها الرواية لا تصلح إلا للقراءة الالكترونية دون الحاجة لاقتنائها ككتاب..!عبد الرحيم هريوى – خريبكة اليوم – المغرب.

الروايات لا تصلح إلا للقراءة إلكترونيا ؛ وليست بالشيء الذي يستحق دفع المال من أجله كالكتب..رأي شخصي

ليس من شك في أن القارئ العربي الذي اطلع على روايات سارتر أو كامو أو سيمون دي بوفوار،يعلم تمام العلم أنه بإزاء نوع جديد من “الرواية”غير ما اعتاد أن يقرأه لدى روائيين آخرين من أمثال فلوبير أو بلزاك أو إميل زولا أو غيرهم .ولكنك لو ساءلت القارئ العادي عما يميز هذه الروايات الوجودية -إن صح هذا التعبير-عما عداها من الروايات ، لكان جوابه أنها روايات فلسفية تناقش مشكلات ميتافيزيقية في سياق روائي ، فتقدم لنا مزيجا من الأدب الفلسفي .ونحن لا ننكر أن الرواية الوجودية رواية فلسفية تمزج الأدب بالميتافيزيقا،وتحلل الإنسان بوصفه موجودا حرا تفيض تجربته بالعمق والثراء والواقعية .*01

روائيون فلاسفة قد اهتموا بمشكلات المصير الشخصي ،والقلق أمام الموت ،والعلاقات الشخصية مع الآخرين،وصراع الحب،وغير ذلك من موضوعات إنسانية ترتبط بآلام الفرد وآماله..*01

-مواقف بشرية لا تخلو من معان ميتافيزيقية وحسبنا أن نرجع إلى بلزاك و ستندال ودوستويفسكي  وبروست ومالرو وكافكا.*01

وإذا كان بروست مثلا يبدو مملا سقيما باعتباره تلميذا لريبو ، حتى أننا لنكاد نجزم بأنه لا يأتي بجديد على الإطلاق ،فإنه بوصفه روائيا أصيلا يكشف لناعن حقائق جديدة لم يستطع أي باحث نظري في عصره أن يشير ضمنا أو صراحة إلى أي معادل تجريدي لها.*01

اختار عبد الله العروي التدريس بكلية الآداب بجامعة السربون 1976 .. ويذكر من كتبه ومؤلفاته : مفهوم العقل، مفهوم الدولة، مفهوم الحرية، مفهوم الإيديولوجيا، مفهوم التاريخ، الإيديولوجيا العربية المعاصرة (تقديم مكسيم رودنسون 1970)، العرب والفكر التاريخي 1973، الغربة “(رواية)” 1971، اليتيم “(رواية)” 1978 ، والنص الروائي هنا هو بيت القصيد ، والباقي مجرد توطئة للتساؤل التالي:

  • كيف اختار عبد الله العروي للتعبير عن أفكاره أو بعضها ، النص الروائي ؟!
  • حرية الرد مكفولة للكاتب عبد الله العروي ، وللباحثين المختصين في مجال النقد الروائي …
  • إضافة من طرف الأستاذ سعيد بركسى

Share this content:

Related Posts

كم ٱنتظرنا ظلك الحافي ..! وإلى ما تبقى من ملامح صديق قديم..عبد الرحيم هريوى – خريبݣة اليوم – المغرب

تدوينة للصديق محمد نخال إطلالة بهية أيها العزيز تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وعيدكم مبارك سعيد وكل عام وأنتم بألف ألف خير كم ٱنتظرنا ظلك الحافي ..إلى ما تبقى من ملامح صديق قديم كانت الابتسامة الكبرى موطنه..وكان قلبه كما وصفه محمود درويشأكبر من جغرافية الأرض..والناس معادن وأثمنها المعادن النادرة..سيدي نخال محمد الروائي والشاعر القويم من أصنافها..طبت وطاب ممشى حياة رائعة…

Read more

عين قارئ وناقد مغربي على أوراش الكتابة./.عبد الرحيم هريوى-خريبݣة اليوم-المغرب

أوراش الكتابة؛ قد لا تخلو من جدال أدبي وفني مستمرين؛ ومثمرين أيضا، أي حول من يتقاسم أطباقها الدسمة بمواقع التواصل الاجتماعي يقول الشاعر والناقد المغربي صلاح بوسريف في تدوينة عبر موقع التواصل بالفيس بوك ما يلي أوراش الكتابة، لا تملى فيها المعايير، وليست دروسا في كتابة الشعر أو القصة أو الرواية، بل هي تمرين على الخيال، وعلى اللغة في عرائها الكامل،…

Read more

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You Missed

ولنا في النهاية بيت بدون أبواب..ولنا لباس بدون أكمام..عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم – المغرب

ولنا في النهاية بيت بدون أبواب..ولنا لباس بدون أكمام..عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم – المغرب

“فأنت لا تفهم مشاعرالمرأة يا ٱبن أمي وتدعي أنك روائي..!!”عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم- المغرب

“فأنت لا تفهم مشاعرالمرأة يا ٱبن أمي وتدعي أنك روائي..!!”عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم- المغرب

نحوقمة النجاح في هذه الحياة لا ينبني على الغش، ولا على غياب تأنيب الضمير..القلم المحلي لطيفة لبريز- خريبكة اليوم – المغرب

نحوقمة النجاح في هذه الحياة لا ينبني على الغش، ولا على غياب تأنيب الضمير..القلم المحلي لطيفة لبريز- خريبكة اليوم – المغرب

قراءة أدبية : الشاعرة تورية لغريب تتواجد كظلال خفية خلف قصائدها…عبد الرحيم هريوى – خريبكة اليوم – المغرب  

قراءة أدبية : الشاعرة تورية لغريب تتواجد كظلال خفية خلف قصائدها…عبد الرحيم هريوى – خريبكة اليوم – المغرب  

«حياتنا ما تبقى من أحلام الغد..!»عبد الرحيم هريوى-خريبݣة اليوم – المغرب

«حياتنا ما تبقى من أحلام الغد..!»عبد الرحيم هريوى-خريبݣة اليوم – المغرب

 الزفت الأسود في المزاد العلني للأصوات..عبد الرحيم هريوى-خريبݣة اليوم -المغرب

 الزفت الأسود في المزاد العلني للأصوات..عبد الرحيم هريوى-خريبݣة اليوم -المغرب