
هي أصناف من البشرتعيش في واقعنا بل هي فصيلة تحمل جينات وراثية تتناقلها الأجيال عبر مدرسة القبح الأخلاقي..
وسط ضباب حياة كثيف لا ترى فيه من الوجوه أحدا لا من يمد لك يده كي تنهض ولا من يرميك بالحجر…
من السيناريوهات المرعبة التي لا نتمناها حقيقة لأي إنسان كي يعيشها بتوتر وأعصاب وقلق إذ أنه يفقد ثقته في كل العالم من حوله ..وكل الظلال الظاهرة والخفية المحيطة منه من كل جانب ..هؤلاء وأولئك وكل من يعيشون بين ظهرانيه بل عاشوا معه بين الأسوار وهو الطفل الصغير…
- وهو اليافع الراشد …
- وهو الحالم والطالب للحياة…
- وهو الذي لا يلوي على شيء سوى بأن يعيش على مسافات من الأمان مع الجميع..
لكن هناك أصناف وأنواع وأشكال من الحياة الصعبة للفئات المجتمعية الهشة التي تعيش على الهوامش والتي يكون خلفها عادة من لا يخاف أية عاقبة بسوء أعماله ..
ولا هو يفكر في أضرار يكون هو سببها بإذاية الآخر عن سبق الإصرار..
ونحن الذين ألفنا أن نعيش وسط ضباب حياة لا نرى من يضربنا من الخلف بكل قوة كي نهوي على وجوهنا .ولا نعرف أن الضربات تأتينا من أولئك الذين يبادلونا الود والكلام الحسن في وجودنا للأسف الشديد..فلا نحن نفهم واقعنا ولا نحن نفهم أنفسنا ولا نحن نفهم سلوكات القبح التي تأتينا من الدائرة المغلقة التي تمسك بخيوطها الشياطين وكبار الأبالسة من كل جهة. ولا هم ارتاحوا ولا ندموا على أفعالهم بل ظنوا أن ما قاموا به كنت تستحقه بالطريقة التي سلكوها..كان الضرب يأتي من كل جهة كنبال تتساقط من السماء ،وأنت الأعزل في وسط الوغى التي يحمي وطيسها كبيرهم الذي علمهم كيف يتم التحكم في خيوط اللعبة من أجل تدمير حياة الإنسان بطريقة دراماتيكية من شعب القبح الإرادي لأصناف من البشرتعيش في واقعنا بل هي فصيلة تحمل جينات وراثية تتناقلها الأجيال عبر مدرسة القبح الأخلاقي..

Share this content:






